رحلة صورلي في ريادة الاعمال

يعتبر حجم سوق الفتوغرافي في السعودية لا يقل عن مليار ريال مع متوسط 200,00 ألف طلب في السنة. حتي العام الماضي كان يعتبر سوقا غير مستغل و لكن صورلي غيرت كل هذا. صورلي, وهي شركة سعودية ناشئة مبتكرة بدأت مع هدف عرض المواهب المحلية في مجال التصوير. حولت صورلي سوق التصوير من سوق غير واضح المعايير أو الجودة إلى خدمات , أسعار و ملفات تعريفية واضحة, يسهل على العميل الاختيار و الحجز.
تأسست صورلي في اواخر عام 2013 من قبل ثلاثة شباب مميزين و هم حسين عطار, محمد الزهراني و بسام السيف. علي رغم من دراستهم في الخارج و توفر عدة وظائف أمامهم و فرص كثيرة عند عودتهم الي السعودية, المؤسسين الثلاثة اختاروا مسار العديد من قبلهم كانوا مترددين في اتخاذه خوفا من العوائق و المخاطرة في مجال ريادة الأعمال.
بدأت كفكرة في “ستارت اب ويكيند جدة”, وهي مسابقة مخصصة للأفكار الجديدة المبتكرة و الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم. بعد ذلك صورلي أصبحت جزء من “فلات6لاب” التي يتم ادارتها من قبل شركة قطوف الريادة. توفر التمويل, و مكاتب, و مرشدين, و دورات تدريبية ساعد صورلي أن تتحول من مجرد فكرة بسيطة الي شركة لها هيكل قانوني مع منتج جاهز للتطبيق و خدمة العملاء
فازت صورلي بالعديد من الجوائز في المملكة مثل عرب نت ماراثون الأفكار لعام 2013, مسابقة ستارت اب ديمو عرب نت عام 2014 في الرياض و ايضا كان بطل الوطني في مسابقة حلبة الشركات الناشئة العالمية برعاية شركة الاتصالات السعودية و قد تم ايضا اختيار صورلي من المتأهلين إلى النهائيات في مسابقة ملتقى ريادة الأعمال
على مستوى العالم العربي أم أي تي , “وبيت كونغرس” و “ملتقى المستثمرين الأفراد في العالم العربي”. بالاضافة الي ذلك الرئيس التنفيذي لصورلي حسين عطار تم اختياره من قبل مجلة فوربس في الشرق الأوسط باعتباره واحد من أفضل 100 رواد أعمال في المملكة العربية السعودية الذين يبنوا المستقبل في مجال التكنولوجيا.
صورلي منصة علي الانترنت تجمع بين مجموعة متنوعة من المصورين الموهوبين تحت سقف واحد. لديها أكثر من 500 مصور ومصورة للتصوير الفوتوغرافي و الفيديو من فئات مختلفة من تصوير فعاليات للشركات الي صور شخصية صورلي تلبي الحاجة . استخدام صورلي سهل كاستخدام 1, 2, 3 و الخدمة متوفرة في جميع أنحاء المملكة.
مؤخرا تم الاستثمار في صورلي ب 800,000 ريال سعودي من قبل شركة “كيو بي” عضوا في مجموعة عقال للمستثمرون الأفراد. و سيتم انفاق الاستثمار لأعادة التطوير وتصميم الموقع و تطبيقات الهاتف الجوال لتحسين تجربة العملاء و التوسع في الدول الاخرى في منطقة الشرق الأوسط. تخطط صورلي أن تكون علامة تجارية عالمية في جميع أنحاء العالم مع توفير فرص عمل للآلاف من المصورين الموهوبين.




وتطورت إلى شركة سعودية تفتح المجال للمصورين لإنشاء ملفات تعريفية لعرض خبراتهم، وخدماتهم وأعمالهم السابقة، وتمكنهم من المزايدة على فرص التصوير من خلال الموقع، حيث يتمكن العميل من تقييم المصور بشكل فوري على حسب جودة التصوير ومواعيد التسليم والالتزامات الأخرى التي يقوم بها المصورون لعملائهم، إلى جانب خدمة العملاء من الحصول على عروض تصوير لمجموعة كبيرة من المصورين وتصفية النتائج حسب السعر والجودة والتقييم. وأشار إلى إن سوق التصوير كان يعتمد على سؤال الأهل أو الأصدقاء والاعتماد على توصياتهم، وهو ما يعوق عمل المواهب ويمنع وصولهم إلى أفراد المجتمع، وهو ما يسعى تطبيق “صورلي” إلى تغييره، بحيث يتم عرض خيارات متنوعة في مجالات التصوير الفوتوغرافي والفيديو، مع عرض أعمال مختلفة للمصورين وأسعارها حتى يتسنى للعملاء اختيار ما يناسبهم من المصورين. ونوه العطار، إلى أن المشكلة التي واجهتهم في البداية كانت عدم وجود مستثمر يتقبل الاستثمار في شركات التقنية الناشئة، وهو ما جعلهم يعرضون فكرة المشروع في عدة مسابقات وفعاليات حتى وصلوا إلى مستثمر دعمهم ماليا بنحو 800 ألف ريال، لتطوير الفكرة وتوسيع نطاق المشروع، إضافة إلى تسويق الفكرة وتوصيلها للأفراد وجعلهم يستخدمونها بالبحث عن مصورين بدلا من الأساليب التقليدية السابقة. و شدد على أن مستقبل التصوير في السعودية ينمو عاما وراء عام، ويزداد الاحتياج إلى التصوير من قبل الأشخاص والشركات، في عدة نواح منها التسويق أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الدعاية والإعلانات، أو المناسبات وحفلات الزفاف. وتوقع العطار أن يكون هناك مستقبلا رخصة قيادة للكاميرا كي تعمل على رفع المعايير المهنية للمصورين شبيهة برخصة قيادة الحاسب. و أوضح أن تطبيقات الصور الشهيرة على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية ساعدت كثيرين على إبراز مواهبهم، مضيفا أن وجود الكاميرا في يد أي شخص ليس معناه أنه مختص في التصوير، خاصة في تصوير المنتجات والفعاليات، التي تحتاج إلى خبرة إضافية واحترافية نعمل على التأكد منها من خلال “صورلي”.






Recent Comments